فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 1354

ظهر على كتبهم؛ فدفنها تحت كرسيه، وتوفي سليمان حدثان ذلك، فظهر الجن والإنس على الكتب بعد وفاة سليمان، وقالوا: هذا كتاب من الله نزل على سليمان أخفاه منا، فأخذوه فجعلوه دينًا؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) } [البقرة: 101] واتبعوا الشهوات التي كانت الشياطين تتلوا، وهي: المعازف واللعب وكل شيء يصد عن ذكر الله [1] . [ضعيف جدًا]

* عن أبي العالية؛ قال: إن اليهود سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن السحر وخاصموه به؛ فأنزل الله: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} إلى آخر الآية، وإن الشياطين كتبوا السحر والكهانة؛ فدفنوه في مجلس سليمان، وكان سليمان لا يعلم الغيب، فلما مات سليمان؛ استخرجوا ذلك السحر، وخدعوا الناس به، وقالوا: هذا علم كان سليمان يكتمه الناس ويحسدهم عليه، فلما أخبرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذه الآيات؛ رجعوا وقد خزوا، ودحض الله حجتهم [2] . [ضعيف]

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير" (1/ 298 رقم 990) : ثنا محمد بن سعيد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي فيما كتب إليّ ثني عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا سند تالف واهٍ بمرة؛ لأنه مسلسل بالعوفيين الضعفاء.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (1/ 298، 299 رقم 991) ، وابن جرير في"جامع البيان" (1/ 353) من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية (*) به.

(*) ليس في الإسناد عند ابن جرير (أبو العالية) ، وكذا"العجاب" (1/ 312) .

قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: أبو جعفر الرازي؛ ضعيف؛ ضعفه أبو زرعة وغيره، وقال الحافظ في"التقريب" (2/ 406) :"صدوق سّيئ الحفظ، خصوصًا عن مغيرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت