* عن الضحاك في قول الله -عزّ وجلّ-: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} قال: لما سمع رجل من أهل مكة أن بني كنانة قد ضربت وجوههم وأدبارهم الملائكة؛ قال لأهله: أخرجوني وقد أدنف للموت، قال: فاحتمل حتى انتهى إلى عقبة قد سماها، فتوفي؛ فأنزل الله: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [1] . [ضعيف]
* عن عكرمة؛ قال: لما نزلت هذه الآية؛ يعني: قوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} [النساء: 97] ؛ قال جندب بن ضمرة الجندعي: اللهم أبلغت في المعذرة والحجة، ولا معذرة لي ولا حجة، قال: ثم خرج وهو شيخ كبير؛ فمات ببعض الطريق، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مات قبل أن يهاجر، فلا ندري أعلى ولاية أم لا؟ فنزلت: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [2] . [ضعيف جدًا]
= قلنا: وهذا مرسل ضعيف؛ سفيان بن وكيع كان صدوقًا؛ إلا أنه ابتلي بوراقه؛ فأدخل عليه ما ليس من حديثه؛ فنصح؛ فلم يقبل؛ فسقط حديثه.
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 152) : ثنا محمد بن بشار: ثنا أبو عامر ثنا قرة عن الضحاك به.
قلنا: وهذا معضل.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 653) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد.
(2) أخرجه سنيد في"تفسيره"-ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (5/ 152) : ثني حجاج عن ابن جريج عن عكرمة به.
قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: الإرسال.
الثانية: ابن جريج لم يسمع من عكرمة.
الثالثة: سنيد ضعيف.
وأخرجه الفاكهي في"أخبار مكة" (4/ 64 رقم 2384) من طريق ابن ثور عن ابن جريج به. =