فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1354

= -وعنه أبو داود (3/ 325 رقم 3671) -ومن طريقه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (2/ 188 رقم 567) -، وعبد بن حميد في"مسنده" (1/ 132 رقم 82 - منتخب) ، وفي"تفسيره"؛ كما في"العجاب" (2/ 872) -وعنه الترمذي في"جامعه" (5/ 238 رقم 3026) ، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (2/ 187، 188 رقم 566) -، والنسائي في"التفسير" (7/ 402 رقم 10175 -"تحفة الأشراف") ، وأحمد في"الأشربة"-ومن طريقه الحاكم (4/ 142) ، والخطيب في"الأسماء المبهمة" (ص 381) -، والفريابي في"تفسيره"؛ كما في"العجاب" (2/ 872) ، والطبري في"جامع البيان" (5/ 61) ، والبزار في"البحر الزخار" (2/ 211 رقم 598) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 958 رقم 5352) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (12/ 239 رقم 4777) ، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ" (ص 103) ، والحاكم (2/ 307) ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات"-ومن طريقه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (2/ 189 رقم 568) -، والخطيب في"الأسماء المبهمة" (ص 381) من طريق سفيان الثوري وأبي جعفر الرازي كلاهما عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي به.

قال الترمذي:"حديث حسن غريب صحيح".

وقال الحاكم:"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، وصححه الضياء المقدسي وشيخنا الألباني رحمهم الله.

قلنا: وسنده قوي؛ لكن اختلف في اسم الداعي واسم المصلي، والصحيح أن الذي صلى بهم هو عبد الرحمن بن عوف، كذا هو في رواية الثوري، وقد رواه عنه ثقتان حافظان وهما:

الأول: عبد الرحمن بن مهدي؛ عند أحمد والحاكم والطبري والنحاس والمقدسي.

الثاني: وكيع؛ عند أحمد والحاكم.

وهذا هو الذي رحجه الحاكم في"المستدرك"ووافقه عليه الذهبي في"التلخيص"، ورجحه الحافظ، وقال فى"العجاب" (2/ 873) :"أصح طرقه".

ورواه يحيى القطان والفريابي عن الثوري به؛ لكن فيه أن الذي صلى بهم هو علي؛ أخرجه أبو داود والفريابي في"تفسيره"على الترتيب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت