فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1354

فرويدًا حتى نلقاه، فانطلقوا، فكتبوا صفة سوى صفته، ثم أتوْا النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلموه، ثم رجعوا إلى كعب، فقالوا: قد كنا نرى أنه هو فأتيناه، فإذا هو ليس بالنعت الذي نعت لنا، وأخرجوا النعت الذي كتبوه فنظر إليه كعب؛ ففرح، ومارهم وأنفق عليهم؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية [1] . [موضوع]

* وعنه -أيضًا- قال: نزلت في امرئ القيس بن عابس استعدى عليه عيدان بن أشوع في أرض ولم تكن لهم بينة؛ فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحلف [2] . [موضوع]

* {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت في اليهود والنصارى؛ حرفوا التوراة والإِنجيل، وضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وألحقوا به ما ليس منه، وأسقطوا منه الدين الحنيف [3] . [ضعيف جدًا]

(1) ذكره ابن حجر في"العجاب" (2/ 702) ، وقال:"قال ابن الكلبي: عن أبي صالح عن ابن عباس وذكره".

قلنا: وهذا حديث كذب من دون ابن عباس كَذَبة.

قال الحافظ في"الفتح" (8/ 213) :"وقص الكلبي في"تفسيره"في ذلك قصة طويلة وهي محتملة -أيضًا-!!؛ لكن المعتمد في ذلك ما ثبت في"الصحيح"ا. هـ."

(2) قلنا: إسناده كالسابقه.

(3) قال ابن حجر في"العجاب" (2/ 703) :"نقل الثعلبي عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس وذكره".

قلنا: وسنده ضعيف جدًا، تالف، واهٍ بمرة؛ جويبر هذا متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت