ولدي ظاهر مني، وما يطلع إلا الله على ما يدخل علي من فراقه، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم:"قد قال ما قال"، قالت: فكيف أصنع؟ ودعت الله واشتكت إليه؛ فأنزل الله: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} إلى آخر الآيات، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجها، فقال:"تعتق رقبة"، قال: ما في الأرض رقبة أملكها، قال:"تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟"، قال: يا رسول الله! إني بلغت سنًا وبي دوران، فإذا لم آكل في اليوم مرارًا؛ أدير علي حتى أقع، قال:"تستطيع أن تطعم ستين مسكينًا؟"، قال: والله ما أجد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سنعينك" [1] . [ضعيف]
* عن يزيد بن زيد الهمداني في قوله: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} ؛ قال: هي خولة بنت الصامت، وكان زوجها مريضًا؛ فدعاها، فلم تجبه وأبطأت عليه؛ فقال: أنت عليّ كظهر أمي، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت هذه الآية: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} ؛ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"أعتق رقبة"، قال: لا أجد، قال:"فصم شهرين متتابعين"، قال: لا أستطيع، قال:"فأطعم ستين مسكينًا"، قال: لا، والله ما عندي إلا أن تعينني، فأعانه النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمسة عشر صاعًا، فقال: والله ما في المدينة أحوج إليها مني، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"فكلها أنت وأهلك" [2] . [ضعيف]
* عن عكرمة: أن الرجل قال: والله يا نبي الله! ما أجد رقبة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أنا بزايدك"؛ فأنزل الله -تعالى- عليه: {فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} ، فقال: والله يا نبي الله! ما أطيق الصوم؛ إني إذا لم آكل في اليوم كذا وكذا أكلة؛ لقيت ولقيت، فجعل يشكو إليه، فقال:
(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 73، 74) ونسبه لعبد بن حميد.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 74) ونسبه لعبد بن حميد.