* عن عائشة -رضي الله عنها-: أن جميلة كانت امرأة أوس بن الصامت، وكان أوس امرؤ به لمم، فإذا اشتد لممه؛ ظاهر من امرأته؛ فأنزل الله فيه كفارة الظهار [1] . [صحيح]
= قلنا: وسنده حسن في الشواهد؛ لأن أبا حمزة هذا ضعيف.
قال البزار:"وأبو حمزة؛ لين الحديث، وقد خالف في روايته متن حديث الثقات في أمر الظهار، وحديث أبي حمزة منكر".
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 7) :"وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف".
وأخرجه أبو داود في"سننه" (رقم 2223) ، والنسائي في"المجتبى" (6/ 167) ، والترمذي (رقم 1991) ، وابن ماجه (رقم 2065) ، وابن الجارود (رقم 747) ، والحاكم (2/ 204) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 386) ، و"السنن الصغير" (3/ 138، 139 رقم 2733) ، و"معرفة السنن والآثار" (5/ 528 رقم 4534) من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ: أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ظاهر من امرأته فوقع عليها، فقال: يا رسول الله! إني ظاهرت من امرأتي، فوقعت عليها من قبل أن أكفر، قال:"وما حملك على ذلك يرحمك الله؟"، قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر، قال:"فلا تقربها حتى تفعل ما أمر الله -تعالى- به".
وليس فيه التصريح بسبب النزول.
وسنده حسن من أجل الحكم هذا، وحسّنه الحافظ في"الفتح" (9/ 343) ، وانظر:"الإرواء" (7/ 173 رقم 2087) .
(1) أخرجه أبو داود في"سننه" (2/ 267 رقم 2220) ، والطبري في"جامع البيان" (28/ 6) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 481) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 382) ، و"معرفة السنن والآثار" (5/ 527 رقم 4532) من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
قلنا: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات رجال الصحيح.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
قلنا: وليس كما قالا؛ فإن مسلمًا لم يخرج هذا الحرف [حماد بن سلمة عن =