فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 1354

تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) ولعمري ما عمت هذه الآية الأعراب؛ إن من الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر، ولكن إنما أنزلت في حيّ من أحياء العرب امتنوا بإسلامهم على نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان؛ فقال الله -تعالى-: لا تقولوا: آمنا {وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} حتى بلغ: {فِي قُلُوبِكُمْ} [1] . [ضعيف]

* عن مجاهد؛ قال: أعراب بني أسد من خزيمة [2] . [ضعيف]

* {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قدم وقد بني أسد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتكلموا؛ فقالوا: قاتلتك مضر ولسنا بأقلهم عددًا ولا أكلَّهم شوكة، وصلنا رحمك، فقال لأبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-:"تكلموا هكذا"، قالوا: لا، قال:"إن فقه هؤلاء قليل، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم"، قال عطاء في حديثه؛ فأنزل الله -جلّ وعزّ-: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17) } [3] . [حسن]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (26/ 90) من طريق معمر وسعيد بن أبي عروبة كلاهما عن قتادة به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وزاد السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 583) نسبته لعبد بن حميد.

(2) أخرجه الطبري (26/ 89) من طريقين عن ابن أبي نجيح عنه به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 582) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.

(3) أخرجه أبو يعلى في"المسند"-ومن طريقه الضياء المقدسي في"الأحاديث ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت