* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله -تعالى-: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} ؛ قال: كان هذا الحي من الأنصار قَلَّ رجل منهم إلا وله اسمان أو ثلاثة، فربما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل منهم ببعض تلك الأسماء،
= (22/ رقم 968، 969) ، و"الأوسط" (2/ 123 رقم 1456) ، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة" (3/ 391/ 1327 و5/ 16) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (رقم 398) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (4/ 149، 150 رقم 2132) ، وابن قانع في"معجم الصحابة" (2/ 33) ، وابن الأثير في"أسد الغابة" (5/ 47) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 463، 4/ 281، 282) ، والبيهقي في"الآداب" (296/ 619) ، و"شعب الإيمان" (5/ 307، 308 رقم 6745، 6746، 6747) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 264) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5/ 2852 رقم 6720) ، وابن منده في"معرفة الصحابة"؛ كما في"أسد الغابة" (5/ 47) ، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (8/ 81، 82/ 80 و82/ 81) والمزي في"تهذيب الكمال" (33/ 182، 183) من طرق عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي جبيرة بن الضحاك.
قلنا: وهذا سند صحيح رجاله ثقات.
قال الترمذي:"حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم في"الموضع الأول":"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وقال في"الموضع الثاني":"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (6/ 317) :"رواه الطبراني في"الكبير"، و"الأوسط"؛ ورجالهما رجال الصحيح".
وصححه شيخنا الألباني -رحمه الله- في"صحيح الأدب المفرد".
وأخرجه أحمد (5/ 380) ، وأبو نعيم الأصبهاني في"معرفة الصحابة" (3/ رقم 3901) من حديث أبي جبيرة عن عمومة له به.
قلنا: وسنده صحيح.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 563) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر والشيرازي في"الألقاب"وابن مردويه.