فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 1354

بنفقاتكم لا نبيع شيئًا من الصدقات حتى نقبضه"، فرجعوا إلى أهليهم، وبعث إليهم من يقبض بقية صدقاتهم [1] . [حسن] "

* عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-؛ قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى بني وليعة، وكانت بينهم شحناء في الجاهلية، فلما بلغ بني وليعة استقبلوه؛ لينظروا ما في نفسه، فخشي القوم، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوني الصدقة، فلما بلغ بني وليعة الذي قال الوليد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله! لقد كذب الوليد، ولكن كانت بيننا وبينه شحناء؛ فخشينا أن يعاقبنا بالذي كان بيننا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلًا عندي كنفسي، يقتل مقاتلتهم ويسبي ذراريهم وهو هذا"، ثم ضرب بيده على كتف علي بن أبي طالب، قال: وأنزل الله في الوليد: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا

(1) أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (18/ 6 - 7 رقم 4) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (4/ 309، 310 رقم 2335) -ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في"معرفة الصحابة" (4/ 2175 رقم 5453) ، وابن الأثير في"أسد الغابة" (3/ 585) -، وابن منده في"معرفة الصحابة"؛ كما في"الدر المنثور" (7/ 556) -ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (66/ 168) -، والهيثم بن كليب في"مسنده"-ومن طريقه ابن عساكر (66/ 168) - عن يعقوب بن حميد بن كاسب نا عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن علقمة بن ناجية عن جده عن أبيه به.

قلنا: وهذا سند حسن.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 110) :"رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما يعقوب بن حميد بن كاسب وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور!! وبقية رجاله ثقات".

قلنا: المتقرر في حال يعقوب أنه صدوق ما لم يخالف.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 556) وزاد نسبته لابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت