فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 1354

كان بعث إليك الوليد بن عقبة، فرجع إليه، فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله، قال: والذي بعث محمدًا بالحق ما رأيته ولا أتاني، فلما أن دخل الحارث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال:"منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟"، قال: لا، والذي بعثك ما رأيت رسولك ولا أتاني، ولا أقبلت إلا حين احتبس عليّ رسولك؛ خشية أن يكون سخط من الله ورسوله، قال: فنزلت فيّ الحجرات: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) } إلى قوله -تعالى-: {فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8) } [1] . [ضعيف]

* عن أم سلمة -رضي الله عنها-؛ قالت: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا في صدقات بني المصطلق بعد الوقعة، فسمع بذلك القوم؛ فتلقوه يعظمون

(1) أخرجه أحمد في"المسند" (4/ 279) ، والبخاري في"التاريخ الأوسط" (1/ 193 رقم 318) ، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة" (2/ 68 - 69/ 457) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (3/ 274 رقم 3395) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (4/ 322 رقم 2353) ، وابن قانع في"معجم الصحابة" (1/ 177) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 262، 263) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (4/ 224) ، وابن الأثير في"أسد الغابة" (1/ 399، 400) ، ومطين وابن السكن وابن مردويه؛ كما في"الإصابة" (1/ 281) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2/ 783، 784 رقم 2081) ، وابن منده وابن عبد البر في"الصحابة"؛ كما في"أسد الغابة" (1/ 400) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (66/ 166 و166 - 167) جميعهم من طريق عيسى بن دينار المؤذن ثني أبي أنه سمع الحارث به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ مداره على دينار -والد عيسى-؛ لم يرو عنه إلا ابنه، ولم يوثقه إلا ابن حبان، وفي"التقريب":"مقبول".

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 109) :"رواه أحمد والطبراني؛ ورجال أحمد ثقات!!".

وقال السيوطي في"لباب النقول" (ص 196) ، و"الدر المنثور" (7/ 555) :"بسند جيد!"، وفي"اللباب" (ص 197) -أيضًا-:"رجال إسناده ثقات!!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت