فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 1354

يَعْقِلُونَ (4) أعراب بني تميم، فقال سعيد: لو كان التميمي فقيهًا؛ إن أولها في بني تميم، وآخرها في بني أسد [1] . [ضعيف]

* عن سعيد بن جبير؛ قال: قال رجل من بني أسد لرجل من بني تميم -وتلا هذه الآية-: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4) } : بني تميم {لَا يَعْقِلُونَ} ، فلما قام التميمي وذهب؛ قال سعيد بن جبير: أما إن التميمي لو يعلم ما أنزل في بني أسد؛ لتكلم، قلنا: ما أنزل فيهم؟ قال: جاؤوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنا قد أسلمنا طائعين وإن لنا خلقًا؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا} الآية [2] . [ضعيف]

* عن مجاهد؛ قال: هم أعراب بني تميم [3] . [ضعيف]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قدم وقد بني تميم -وهم سبعون رجلًا، أو ثمانون رجلًا؛ منهم: الزبرقان بن بدر، وعطارد بن معبد وقيس بن عاصم وقيس بن الحارث، وعمرو بن أهتم- المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق معهم عيينة بن حصن بن بدر الفزاري وكان يكون في كل سدة، حتى أتوا منزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنادوه من وراء الحجرات بصوت جاف: يا محمد! اخرج إلينا، يا محمد! اخرج إلينا، فخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد! إن مدحنا زين وإن شتمنا شين، نحن

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 553) ، وقال: أخرج ابن المنذر عن ابن جريج؛ قال: أخبرت عن سعيد بن جبير به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله، وجهالة المخبر لابن جريج.

(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 553) ونسبه لعبد بن حميد.

قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (26/ 77) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2/ 195 رقم 1516) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت