فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 1354

* {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4) } .

* عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد! اخرج إلينا، فلم يجبه؛ فقال: يا محمد! إن

= أما الحاكم؛ فقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

قلنا: ولم يخرجا لإسماعيل ولا لأبيه.

وأخرجه ابن حبان في"صحيحه" (رقم 2770 - موارد) ، وابن سعد، والدارقطني في"غرائب مالك"؛ كما في"الفتح" (6/ 621) ، والطبراني في"الكبير" (رقم 1312، 1314، 1315) ، وأبو نعيم"في دلائل النبوة" (ص 520) ، و"معرفة"الصحابة" (3/ 221 رقم 1301) ، والروياني في"المسند" (2/ 173 رقم 1001) ، وابن عبد البر في"الاستيعاب" (1/ 193 - هامش الإصابة) من طرق عن الزهري عن إسماعيل بن محمد بن ثابت: أن ثابت بن قيس الأنصاري؛ قال: يا رسول الله! لقد خشيت أن أكون هلكت، قال:"لِمَ؟"، قال: قد نهانا الله أن نحمد بما لم نفعل وأجدني صاحب الحمد، ونهانا الله عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال، ونهانا أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا امرؤ جهير الصوت؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا ثابت! ألا ترضى أن تعيش حميدًا، وتقتل شهيدًا، وتدخل الجنة؟"، قال: بلى يا رسول الله! قال: فعاش حميدًا وقتل شهيدًا يوم مسيلمة الكذاب."

قلنا: وهذا سند ضعيف -أيضًا-؛ فيه علة أخرى مع جهالة إسماعيل، وهي أنه لم يدرك جده؛ فهو على هذا مرسل.

ولذلك قال البخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 371) :"روى عنه الزهري؛ مرسل".اهـ.

وقال الحافظ:"وهذا مرسل قوي الإسناد"، وقال -أيضًا-:"وهو مع ذلك مرسل؛ لأن إسماعيل لم يلحق ثابتًا".

وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (رقم 20425) ، والطبري في"جامع البيان" (26/ 76) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 355) عن معمر عن الزهري: أن ثابت بن قيس (فذكره) .

قلنا: وهذا معضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت