فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1354

واضطرب كل عضو مني، ولم أستطع أن أجيب شيئًا، فأخذ أحد الملكين بيده اليمنى فوضعها في يدي، والآخر يده اليمنى فوضعها بين كتفي فسكن ذلك مني، ثم نوديت من فوقي: يا محمد! سل تعط.

قال: قلت: اللهم إني أسألك أن تثبت شفاعتي، وأن تلحق بي أهل بيتي، وأن ألقاك ولا ذنب لي، قال: ثم ولي بي"، ونزلت عليه هذه الآية: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) } فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فكما أعطيت هذه كذلك أعطانيها إن شاء الله -تعالى-" [1] . [ضعيف جدًا] "

* عن مجمع بن جارية؛ قال: لما كنا بضجنان، رأيت الناس يركضون، وإذا هم يقولون: أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فركضت مع الناس حتى توافينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يقرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) } ، فلما نزل بها جبريل -عليه السلام-؛ قال:"ليهنك يا رسول الله!"، فلما هنأه جبريل -عليه السلام-؛ هنأه المسلمون [2] .

* عن قتادة؛ قال: نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم: {لِيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} مرجعه من الحديبية، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لقد نزلت عليَّ آية أحب إليَّ مما على الأرض"، ثم قرأها عليهم، فقالوا: هنيئًا مرئيًا يا نبي الله! قد بيّن الله -تعالى ذكره- لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 510 - 511) وقال: أخرج ابن عساكر من طريق أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا، بل موضوع؛ فيه أبو خالد الواسطي واسمه عمرو بن خالد؛ متروك الحديث، ورماه وكيع بالكذب.

(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 512) ونسبه لابن سعد في"الطبقات الكبرى".

قلنا: هو فيه (2/ 98) بنحوه دون سند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت