و خوفا من الخالق يمتنع الإنسان عن المحرمات و التي منها السرقة و الاغتصاب و الزنا و شرب الخمور و القتل و بالتالي تقل الجرائم في المجتمع ، و تقل الأمراض الناتجة عن شرب الخمور كتليف الكبد و تقل الأمراض الجنسية الناتجة عن الشذوذ ،ولا تهدر الدولة الأموال في علاج مثل هذه الأمراض .
نتائج البحث
-قال الشيوعيين الدين أفيون الشعب زاعمين أن رجال الدين يخدرون الناس ليرضوا بالظلم و الاستغلال .
-سبب قول الشيوعيون الدين أفيون الشعوب ما لاحظوه من معركة الدين والعلم في أوربا.
-ضيق أفق الشيوعيين فهم لم يرووا إلا سيطرة رجال الدين الكنسي على الحياة الأوروبية في قرونها المظلمة ،و استغلالهم الناس و ابتزاز أموالهم فكيف يعممون الحكم على كل الأديان و كل الأماكن و كل رجال دين ؟!!
-ليس من منهج الإسلام تعميم الأحكام على الآخرين بتصرفات البعض لا يحكم الإسلام على فريق من الناس بحكم واحد بل يحكم على الناس كل بحسبه .
-ليس الإسلام أفيون الشعوب فهو لا يرضى بالظلم بل أمر بتغييره قدر الاستطاعة و جعل من كلمة الحق عند سلطان جائر أفضل الجهاد ، وهى عن طاعة أي أحد في معصية الله و إن كان الآمر الحاكم نفسه .
-الإسلام دين سماوي ليس من اختراع الأغنياء فالأغنياء هم الذين عادوا النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة ؛ لأن الإسلام جعل الأغنياء و الفقراء سواسية و جعل التفاضل بين الأغنياء و الفقراء إنما هو في التقوى و ليس المال و جعل للفقراء حق في مال الأغنياء .
-تعاليم الإسلام تزيد الإنتاج فقد حث على العمل و على الإتقان في العمل و علو الهمة فيه و رغبة في الله تفعل الطاعات و خوفا من الله تمنع المنكرات و يمنع الغش و الخيانة فيزيد الإنتاج .
هذا و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و كتب ربيع أحمد سيد الجمعة 8صفر 1430 هـ و 3/2/2009 م