كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا
كاشفات عن شعورهن تضطرب ثديهن
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا و الصلاة والسلام على عبده و رسوله محمد المصطفى الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك أما بعد:
فقد انتشرت وللأسف بين طلبة العلم بل و العلماء الكثير من الأخبار الساقطة التي يلتقطها من حين إلى آخر أعداء الإسلام من العلمانيين و العصرانيين و الرافضة و أوليائهم من يهود و نصارى للطعن في هذا الدين و النيل من أهله. و مما طار به هؤلاء فرحا و خاصة من أقباط مصر الصليبيين أثر انس بن مالك قال: كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضطرب ثديهن، فاتخذوه مطية لاتهام مجتمع الصحابة بالانحلال الأخلاقي و الانحراف الجنسي خاصة و أن هذا الأثر قد صححه الألباني و من قبله البيهقي!!!
فاعلم رحمك الله أن المتأخرين عندما سلكوا منهجا غير منهج كبار الحفاظ المتقدمين في نقد المتون و الأسانيد ضلوا و أضلوا كثيرا بتصحيحهم للأخبار الباطلة و الآثار الشنيعة و الأحاديث المردودة القبيحة فشوهوا بذلك دينهم و جلبوا العار و الشنار على أمتهم و لا حول و لا قوة إلا بالله.
اعلم رحمك الله أن من أعظم النعم التي يجود بها الرب سبحانه و تعالى على عبده بعد أن يهديه إلى طريق أهل السنة و الجماعة الكرام أن يبصره بمنهج المتقدمين في نقد المتون و الأسانيد و قد سخر الله سبحانه و تعالى ثلة من عمالقة الإسلام المعاصرين فجددوا الدعوة إلى هذا المنهج المبارك و العمل به ومن هؤلاء الإمام الحافظ سليمان بن ناصر العلوان فك الله أسره و المحدث الكبير عبدالله بن عبدالرحمن السعد حفظه الله و لله الحمد و المنة و الفضل.
هذا و بالله استعين فأقول:
قال البيهقي في السنن الكبرى: