الرابع عشر: شهر العسل (شهر الكسل والخمول)
وهذا والله ما عرفناه - إلا في عصر التقليد الأعمى لنصارى - أن يصحب الزوج زوجته ويسافر بها إلى مدينة أخرى وربما إلى خارج البلاد!! وتلك والله من العادات المنكرة والظواهر السيئة. بل هي"من عادات الكفار، ويزيد هذا السفر قبحًا إذا كان إلى بلاد الكفار إذ يترتب عليه مفاسد كثيرة وأضرار تعود على الزوج والزوجة معًا، إذ قد يتأثر الزوج بمظاهر الكفار من تبرج واختلاط وإباحية وشرب خمور وغيرها فيزهد في دينه وعاداته الطيبة، وتتأثر المرأة كذلك فتخلع تاج الحياء وتتجرف في تيار الفساد. وليس قليلًا إذا قلنا إنه من التشبه بالكفار المنهي عنه شرعًا - نسأل الله تعالى أن يقي المسلمين شر هذه المنكرات، ويهدينا جميعًا إلى سواء الصراط" [1] . ونحن لا نمنع الزوج من السفر مع زوجته، لكن ننبه أن لا يكون ذلك السفر من باب ما يسمى"شهر العسل"لمَا ذكرناه آنفًا.
الخامس عشر: تنبيهات عامة على بعض المخالفات التي تقع في الزواج [2]
1.التغالي في المهور والإسراف في حفلات الزفاف والزواج
2.منع المرأة من الزواج بكفئها، وقد قال -"إذا خطب إليكم من ترضون خلقه ودينه فأنكحوه"
3.تزويج من لا يصلي، قال تعالى"لا هنّ حِلٌّ لهم ولا هم يحلون لهنّ" [3]
4.السهر على ما حرم الله من لهو ولعب واستعمال آلات المعازف والطرب
5.تبرج النساء وسفورهنّ أمام الرجال وهنّ عورة وفتنة
6.نكاح الشغار، والتحليل ... وغيرها من أنواع التزاوج المحرم. وفي ذلك تفصيل وشرح أوسع في كتب علماؤنا - جزاهم عنا وعن الإسلام كل خير.
7.استئجار الفنادق أو صالات الأفراح وما شابهها بأجره باهظة ومبالغ فيها
(1) المرجع السابق - وفي هذا يذكر فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان في شريطه (وهم الحب) أن من بين ثمانية عشر حالة زواج في سنة واحدة بالمملكة العربية السعودية، حدثت خمسة عشرة حالة طلاق منها في شهر العسل المزعوم.
(2) رسالة إلى العروسين - سيد الصبيحي، بتصرف
(3) سورة الممتحنة: آية 10