الصفحة 33 من 88

1.أن اسمه عجيب، فلم يتسم أحد بهذا الاسم الشريف من قبل.

2.أنه من سلالة إسماعيل الذي لم يظهر منهم سواه.

3.أن لفظه"عجيبًا"التي تضمنتها البشارة قد وجدت في التوراة اليونانية"رسولًا"وهو الاسم المتغلب عليه صلى الله عليه وسلم.

4.هذه النبوة تضمنت أن إشعياء سماه"مشاورًا"، ولم يكن أحد أكثر منه مشاورة لأصحابه صلى الله عليه وسلم.

5.أن إشعياء قال عنه:"سيد سلام"، وهذا يدل على أنه رئيس الإسلام والمسلمين، وخاتم الأنبياء والمرسلين. ولا تنطبق هذه الأوصاف على عيسى عليه السلام، لأنه لا توجد على كتفه علامة النبوة، ولم يكن اسمه عجيبًا فقد سبقه من تسمى بمثل اسمه، ولم يأت بشريعة مستقلة.

والمقصود بهذه البشارة الإشارة إلى خاتم النبوة الذي كان على كتفه الشريف، وقد استفاضت كتب السنة والسيرة والدلائل بذكر خبره وصفته، وكذلك القصص والحوادث المتعلقة به كقصة إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه، وقصة بحيرا الراهب.

البشارة الخامسة: قول إشعياء في الفصل العاشر: (هكذا يقول الرب إنك تأتي من جهة التيمن، من بلد بعيد، ومن أرض البادية مسرعًا، مقدًا مثل الزعازع من الرياح، ورأينا منظرًا رائعًا هائلًا ظالمًا يظلم، ومنتهيًا ينتهب ... ولتقم السادة والقادة إلى أترستهم، فيدهنوها لأن الرب قال لي: هكذا أمض فأقم الربيئة على المنظرة، ليخبر بما يرى، فكان الذي رأى راكبين: أحدهما راكب حمار، والآخر راكب جمل .. فبينما أنا كذلك إذ أقبل أحد الراكبين وهو يقول: هوت بابل وتكسرت جميع آلهتها المنجورة على الأرض، فهذا الذي سمعت من الرب إله إسرائيل العزيز قد أنبأتكم) . ويستنتج من هذا النص الدلالات التالية المؤكدة على أن المعنى بهذه البشارة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت