"الريمي: هل وصل هذا الكلام إلى الإمام حسن البنا."
الجزائري: نعم وصل أنا أقول لك وصل إن شاء الله تعالى، سوف استدل.
الريمي: يعني ما قد وصل اختلفنا فيه.
الجزائري: ونقول نحن أن خطأ البنا ليس فقط في التفويض والتفويض لا يستهان به.
الريمي: أنا قد قلت لك الآن لا يشترط في المجدد أن يكون سليم في العقيدة، وأعطني دليل من الكتاب والسنة على أنه يشترط ذلك""
ثم يصر على أن حسن البنا إنما وقع في التفويض كشبهة عرضة له من كلام الإمام أحمد والإمام مالك، وقد مر بك سابقًا في الجزء الأول -أخي الكريم- اتهامه للإمام أحمد بالتفويض، فاسمع ما يقول الآن من الشريط نفسه مكررًا اتهامه السابق للإمام أحمد بالتفويض:
"الجزائري: لتتوحد كلمة المسلمين فكيف تتوحد كلمة المسلمين مع هذا الكلام مع كلام الإمام."
الريمي: الإمام حسن البنا ما زاد على نقل، على ما نقلته أنت عن الإمام الألكائي عن الإمام أحمد والإمام الألكائي.
الجزائري: لا لا.
الريمي: اقرأ، اقرأ كلام الإمام أحمد.
الجزائري: أنت قلت أنه مفوض تتراجع عن الأمر كأنه ليس مفوض.
الريمي: قلت لك في كلمة التفويض هذا المقصود بالتفويض.
الجزائري: ما قلت أنت مفوض الشريط موجود.
الريمي: أنا قلت مفوض كيف ما أنكر.
الجزائري: قلت أنه مفوض.
الريمي: أيوه مفوض، لكن في استدلاله بالتفويض على ما جاء عن الإمام أحمد لا معنى ولا كيف، والإمام مالك.
الجزائري: سوف يأتي.
الريمي: اقرأ كلام الأمام مالك""
…أخي الكريم وفي خضم دفاعه المستميت عن حسن البنا، راح يتهم أئمة السلف بأنهم أيضًا جاءوا بالضلالات، فاسمع من الشريط نفسه:
"الجزائري: لسنا مقلده."
الريمي: ما دليل الشيخ مقبل على أن حسن البنا من المفوضة.
الجزائري: يعني ينقل من كتبه الشيخ مقبل، سوف، كما سوف ننقل نحن.
الريمي:ينقل من كتبه إيش.
الجزائري: ضلالاته.
الريمي: ضلالاته، وهل من شرط المجدد أن لا يوجد في كتبه ضلالة؟.
الجزائري: نعم.