فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 44

وأقبل على متجره، وأقبل على، وأقبل على أعماله، يعني يطلب الله، ويسأل الله من فضله، والدعاة، والدعاة يدعون إلى الانتخابات، الذي كان الظن بهم أن يوجهوا الأمة إلى الطريق الصحيح، فأصبحت العامة أعقل منهم، أصبح العامة أعقل منهم، عرفوا أن هذا طريق لا يفيدنا في ديننا ودنيانا، لا يفيدنا في ديننا ودنيانا، لا في الدنيا والآخرة، طريق كاذب، طريق سراب، طريق خادع لا أصل له،عرف المسلمون أو عوام المسلمون أن هذا طريق مزيف، فأقبلوا على أعمالهم، ونحن مرة نسميه واجبًا وطنيًا، ومرة نقول في المساجد واجبًا شرعيًا، فليهنئ بوش، فليهنئ بوش، مادام أن علماء المسلمين من فوق المنابر يدعون إلى مبدءه، يدعون إلى طريقته، يدعون إلى نظامه، ألا فليسترح وإن فاز عليه كلنتون، فليسترح فإن له دعاة يدعون إلى طريقته، وإلى سبيله". اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وأقول نعم فليهنئ بوش أيضًا مادام هناك من الدعاة من يقول إن الانتخابات مسألة اجتهادية، إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، ثم استمع إليه أخي الكريم في الشريط نفسه وهو يقول:"ومن الهم ما يحب على المسلم في هذا العصر أن يواجه الباطل الذي جاءنا من الأفكار الغربية، الاشتراكية، الديموقراطية، الحزبية، الانتخابات، مجالس التشريعية، وغير ذلك من البدع التي دخلت في هذه الأمة والطرق الملتوية التي صنعها أعداء الإسلام من اليهود والنصارى، وأن يقف منها موقف المنابذة والعداء، ويتمسك بكتاب الله وبسنة رسوله، ليكون الدين كله لله"، وبعد هذا يا عبد المجيد تصبح الانتخابات مسألة اجتهادية، ويقول أيضًا في الشريط نفسه:"فالذي يدَّعي أن الديموقراطية، والحزبية، والانتخابات، من كتاب الله ومن سنة رسوله، فهذا كتاب الله وسنة رسوله، والله ولله والله ليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله حرف واحد يدعو إلى الديموقراطية، أو الحزب في الانتخابات"، أقول صدقت ليست"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت