وعن أبي شريح الخزاعي - رضي الله عنه - قال، خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله"قالوا: بلى: قال:"إن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبداً". [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر شهيد". [2]
وعن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لكل عمر شرةً ولكل شرةٍ فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك". [3]
الشرة بكسر الشين المعجمة هو النشاط والهمة.
وعن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال بن الحارث يوماً:"اعلم يا بلال"قال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال:"اعلم أن من أحيا سنة من سنتي قد أُميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئاً". [4]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى"قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال:"من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى". [5]
تكون نجاة المرء في الدنيا والآخرة باتباع هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) رواه الطبراني بإسناد جيد، قال في المجمع (1/ 169) : (رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح) ، وصححه الألباني في الترغيب والترهيب برقم (38) .
(2) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 132) (رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن صالح العدوي ولم أر من ترجم له وبقية رجاله ثقات) .
(3) رواه ابن حبان، الترغيب (55،56) ، السنة (51) .
(4) رواه ابن ماجة والترمذي وقال: (حديث حسن) .
(5) أخرجه البخاري (13/ 249، فتح) .