ذَوُوْ الألبابِ يُتحِفُهُم كِتابي
بما يَحويهِ من كَنزِ الثَّوابِ
وثَنَّينا بِتَحذيرِ الأنامِ
مِنَ الآثامِ، فِرَّ مِنَ العقابِ
بهَدْيِ المصطفَى بِالنُّورِ نَنْجُو
برحمةِ ربِّنا يومَ الحِسَابِ
فَسَدِّدْ يا أُخَيَّ بصِدْقِ قَلبٍ
وقارِبْ ما استطعْتَ من الصَّوابِ
كِلا السِّفْرَيْن مِنْ قَوْلٍ وفِعْلٍ
دَواءٌ جَرِّبوهُ بِلا ارتِيابِ
فَيا رَبّي تَقَبلْ مِنْ فَقيرٍ
لِعَفوِكَ راجياً حُسْنَ الإيابِ