2_ تفقده لأحوال الضعفاء، وسؤاله عنهم، ووفاؤه لهم: فعن أبي هريرة÷ أن امرأة سوداء كانت تَقُمُّ المسجد، أو شابًا، ففقدها رسول الله"فسأل عنها أو عنه، فقالوا: مات، قال: =أفلا كنتم آذنتموني+."
قال: فكأنهم صغَّروا أمرها أو أمره، فقال: =دلوني على قبره+ فدلوه فصلى عليها، ثم قال: =إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله _عز وجل_ ينورها لهم بصلاتي عليهم+. [1]
فانظر كيف بلغت رحمته، ووفاؤه لهذه الجارية المحتقرة، أو هذا الشاب المحتقر؟
3_ رأفتُه باليتيم، وبيانُه جزاءَ كافلِه: فعن أبي هريرة ÷ قال: قال رسول الله": =كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة+ وأشار مالك بالسبابة والوسطى+ [2] ونحوه عن سهل عند البخاري [3] ."
4_ حثه على القيام بشأن الأرملة والمسكين: فعن أبي هريرة ÷ قال: قال رسول الله": =الساعي على الأرملة، والمسكين كالمجاهد في سبيل الله+."
وأحسبه قال: =كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر+. [4]
5_ ذَمُّهُ الدعوةَ للطعام الذي منع منه الفقراء: فعن أبي هريرة أنه كان يقول: =بئس الطعام طعام الوليمة؛ يُدعى إليه الأغنياء، ويترك الفقراء+. [5]
6_ رأفتُه بالبنات، وبيانُهُ فضلَ إعالتهن، والإحسان إليهن: فعن أنس ابن مالك÷ قال: قال رسول الله": =مَنْ عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين، وضم أصابعه+. [6] "
(1) _ أخرجه البخاري (1337) ومسلم (956) .
(2) _ أخرجه مسلم (2983) .
(3) _ البخاري (5304) .
(4) _ أخرجه البخاري (5353) ومسلم (2982) .
(5) _ أخرجه البخاري (5177) ومسلم (1432) .
(6) _ أخرجه مسلم (2631) .