فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 226

أن المواقف المشرفة التي قام بها بعض الباكستانيين, من العاملين في الجيش, وبعض أجهزة الأمن ومن الإخوة المجاهدين, وأعضاء العديد من الجماعات الإسلامية, وبعض العلماء والطلاب الباكستانيين, قد أنقذت أرواح الكثيرين من المجاهدين العرب والمسلمين ونسائهم وأطفالهم. فقد قام العديد من الضباط والجنود بتقديم خدمات جليلة, سترت على هذه الثلة المؤمنة, الفارة بدينها من بطش أمريكا, وحلفائها المرتدين في أفغانستان وباكستان فقد وفروا لنا بعض وسائل النقل والمخابئ, والمعلومات, التي ساعدتنا على الإختفاء والعبور إلى خارج باكستان. كما قدم الكثيرون من الإخوة الباكستانيين الملاجئ الآمنة المرحلية, والدعم المادي و المعنوي, للمهاجرين وأسرهم وقد خفف هذا كثيرا من وطأة الأزمة وخفف الخسائر, وأثلج صدور المؤمنين، لأنه إن كان مشرف وزبانيته, وأعوانه, قد حاربونا تحت رايات اليهود, وأهل الصليب, بقيادة بوش. مصداقا لقوله تعالى:?والذين كفروا بعضهم أولياء بعض? الأنفال ـ73. فإن إخواننا هؤلاء قد آووا ونصروا المجاهدين, مصداقا لقوله تعالى:

?إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض? الأنفال ـ 72.

نعم لقد حصل هذا, ولن ننساه لإخواننا هؤلاء ونسأل الله أن يكتب أجرهم.

كما نسجل هنا للأمانة والتاريخ أيضا:

أن كثيرا من مفارز الجيش الباكستاني, و قوات الأمن, والشرطة, قد أخلصت للأمريكان, وباعت دينها الإسلامي الحنيف, وقيمها وشرفها الوطني الباكستاني, وأدت خدمات جليلة للأمريكان. وقد راح ضحية ذلك إلى الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت