ماذا سيكون الجواب والعلماء والزعماء المسلمون والمجاهدون يعرفون إلى أي مستوى قد وصل الكفر وولاية الكافرين والعدوان على المسلمين في باكستان. ويفهمون ماذا يعني (أن دفع العدو إذا نزل الديار صار فرض عين) وماذا يعني (أن الخروج على الحاكم المرتد واجب بالإجماع) وأن (نصب الإمام المسلم والحكم بالشريعة فرض على المسلمين) . وأكثر علماء الباكستان ولله الحمد يقرون اليوم بكفر مشرف!. وباحتلال الأمريكان لباكستان! فليتق الله كل من يدعى الضعف والقلة ويتعذر بها. وليعلم أنها ليست بعذر في بلاد مثل بلاد الباكستان أو مثل بلاد الحرمين ومن على شاكلتهما حيث يعد العلماء بالمئات وكبار طلابهم بالآلاف وأتباعهم وتلامذتهم بمئات الآلاف. والسلاح بين أيديهم وأرض الله واسعة.
و الحقيقة المؤسفة أننا لا نستطيع أن نحمل المسؤولية للشباب المجاهد, فقد ضحوا وجاهدوا وساروا إلى الموت والشهادة بين قمم كشمير, وفي متاهات جبال أفغانستان وصحاريها, لما ندبهم العلماء لهذا. ولقد رأيناهم وعشنا معهم ولله الحمد ونسأله القبول. وإن هؤلاء الشباب لا يخرجون اليوم لجهاد الأمريكان والصليبيين والمرتدين في باكستان, لغياب القدوة ولتيه الأفكار, وبسبب ما زرعه القيادات من الأمل بالخلاص من غير جهاد. وهيهات هيهات. (فما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا) كما جاء في الأثر.
وهذه الأحوال سبب لعدم قيام الجهاد. وليست عذر لأحد لأنه فرض عين. وفروض العين لا ينقصها الإذن ولا الأوامر من أحد.
وكذلك فإننا لا نستطيع أن نلوم عوام الناس في الشوارع. لأن أكثر العوام جهال فيما يجب عليهم. لقد دعاهم. علماء المسلمين للمظاهرات فتظاهروا. وللإحتجاجات فاحتجوا. وللإنتخابات فانتخبوا .. ولو دعوهم للقتال وساروا أمامهم قدوة لقاتلوا والله اعلم.
فيا علماء الباكستان ويا قادتها ويا ضباط الجيش ويا زعماء المسلمين ..
الحل عندكم! بأيديكم. والله سائلكم عنه يوم القيامة.