قضية الحرب بين الهند وباكستان قديمة معروفة, تمتد جذورها إلى نشأة باكستان أصلا, وإلى الحالة الطبيعية من الحرب بين الإسلام والكفر. ناهيك عن التداخلات السياسية و الإقتصادية والعرقية للمشكلة .. ولكن المهم فيها ومما يزيدها تعقيدا, أن اليهود والأمريكان قد أدركوا أهمية الحليف الهندوسي في هذه الحرب الصليبية اليهودية التي يشنونها على المسلمين , فأدخلوا الهند في محور العدوان على المسلمين.
ولم تخف الإدارة الأمريكية, ولا الدول الأوروبية ميلها للهند ضد الباكستان. بل وبكل وقاحة, أجرت أمريكا مناورات عسكرية مع الهند, في قمة التصعيد مع باكستان. واتخذت أمريكا من الهند عصا تلوح بها في ظهر الباكستان, كلما بدا أنها تتقاعس في حرب المسلمين في أفغانستان وباكستان وكشمير.
ولذلك يجب أن ينتبه المسلمون في باكستان, وخاصة الشباب المجاهد وقادتهم إلى ازدواجية المشكلة.
فمن ناحية أولى:
فإن العدو المتربص في الهند, ومن ورائه أمريكا , وأوروبا يحتاج إلى وحدة داخلية. ولا سيما بين الجيش والشعب الباكستاني. وخصوصا قوته الضاربة, وهي التنظيمات الإسلامية والعلماء والطلاب. ولا سيما الجماعات الجهادية المسلحة التي اكتسبت تجربة قتالية في كشمير وأفغانستان.
ومن ناحية أخرى:
فإن الحكومة تستخدم الجيش الباكستاني وبحكم سيطرة المرتدين بزعامة مشرف عليه. وكذلك على قوى الأمن والإستخبارات, وبأوامر أمريكا لتصفي وتدمر هذا الظهير الإسلامي الهام في موجهة الهند ..
وتأتي صعوبة المشكلة, من حساسية موقف القوى الإسلامية من العلماء والطلاب والجماعات الإسلامية و الجهادية.