فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 226

وقبل ذلك هل نريد أن نحكم بشريعة الله؟ ونتخلص من شرائع النصارى و قوانين الكفار التي تحكمنا؟ فإذا كان جواب أحدهم على هذه الأسئلة بالنفي! فهو ليس معني بما يهم المسلمين من مسائل هذا الكتاب. بل لا يكون مدرجا على قائمة المسلمين.

وأما إذا كان الجواب كما هو مفترض من كل مسلم بنعم, فإن المسائل السابقة وعلى رأسها مسألة كفر وردة الحكام المواليين للكفار, ومسألة قتالهم مع أوليائهم, وبالتالي قتال جنودهم تأتي على رأس تلك المسائل وفى مقدمتها, ولا شك شرعا وعقلا ومنطقا في ذلك.

وإن من نافلة القول, ومن المعلوم من العقل والبصر بالضرورة, أن نعلم أن الأمريكان اليوم لا يحاربوننا مباشرة, ولا يواجهوننا على الأرض بجنودهم إلا قليلا! وهم يدفعون بالآلاف من المنتسبين للإسلام من هؤلاء الضلال و الجهال والمكرهين والمرتزقة والمنافقين, يقاتلون من بين أيديهم ومن خلفهم, عن أيمانهم وعن شمائلهم, بأمر من أسيادهم المرتدين, كما حصل معنا في أفعانستان, ويحصل اليوم معنا أيضا في باكستان. وكما حصل في حرب الكويت, حيث دخلت الجيوش العربية والإسلامية تفتح الطريق للأمريكان. وكما تستعد أمريكا اليوم لغزو العراق بالجيش التركي, والعملاء العراقيين, وبخدمات جيوش دول الخليج العربي, والأردن وباكستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت