د_ بعض هذه القنوات يظهر على شاشتها من يكتب الأحراز والتعاويذ على لوحة في القناة, ويأمر المشاهدين بكتابتها, وأغلب هذه التعاويذ والأحراز طِلِّسْمات أقرب ما تكون لطِلِّسْمات السحرة والمشعوذين. [1]
2_ عناية بعض المواقع الإلكترونية بالسحر والدجل: حيث يوجد بعض المواقع عبر الشبكة العالمية الإنترنت وهي تمارس الشعوذة والكهانة، وتُعَلِّم الناس ذلك الإفك.
3_ الاتصال الهاتفي العشوائي: حيث يتصل بعض المشعوذين بأرقام غير مقصودة، ثم يقول للمُتَّصَل عليه: إنك مريض، أو مسحور، وإن لدي علاجًا لمشكلاتك الصحية والنفسية؛ فما عليك إلا أن تتواصل معي، وترسل لي مبلغًا معينًا من المال، وسترى الصحة والعافية، والسعادة.
وغالب هذه الاتصالات تأتي من بعض بلاد أفريقيا.
4_ نشر الدجل والسحر والشعوذة عبر الصحف والمجلات: وهذا من أوسع الطرق انتشارًا، ويكون التنجيم فيها تحت عنوان: الأبراج، أو الحظ والأبراج، أو حظك والنجوم، أو ما شاكل هذه العنوانات.
ويستخدم كتابُها طريقَ التمويه، والكلام المجمل الذي يَصْدُقُ على كثير من الناس.
وإليك هذا المثال من مجلة (كل العرب) تحت برنامج الحظ والنجوم يقول المحرر: =الحمل: العشر الأول: على تيار عاطفي، قد يؤدي إلى النجاح أو السعادة، رغم نزعة بالغة نحو التردد أو الإهمال، أو الهجومية في الكلام، اهدأ.
العشر الثاني: اندفاعك مجدٍ في هذه الأيام، وقد تكون أهدافك في متناول اليد، ومبادراتك مثمرة مع نتائج مادية واضحة ملموسة+ [2] .
(1) _ هذه الفقرة مستفادة من حلقة نقاش بعنوان: (السحر والكهانة في ثوبها الجديد) وقد عقدت في اللقاء الشهري لقسم العقيدة بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القصيم 17/6/1428هـ.
(2) _ مجلة كل العرب العدد 370 ص69.