أخي في الله: إن هزيمتك لجنود الهوى طريقك لسلوك طريق السعادة الحقيقية.. سعادة تجد لذَّتها في الدنيا، طمأنينة.. وسكينة.. وقُرَّة عين.. وسعادة دائمة في دار الخلود.. في جنَّات الله ونعيمه المقيم {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات] .
وأيَّدني الله وإياك على غلبة الهوى.. وجعل مأواي ومأواك فردوسه الأعلى.. والحمد لله تعالى في الختام.. والصلاة على نبيه وآله وأصحابه والسلام.