أنا لست بالرسام لكن شاعر ... رسمي بشعري ليس بألوان
فلترسم اليد ما تشاء فرسمتي ... نبض المشاعر في جنان حان
أنا راسم المعنى البديع وكنهه ... بمحاسن الألفاظ والأوزان
المتآلفة الثامنة: رياحين الأفئدة
إن الله سبحانه وتعالى لما خلق آدم خلق له من ضلعه زوجه حواء ليسكن معها في الجنة. وقد خلق الله حواء من ضلع آدم لتكون أقرب إلى قلبه فيأنس بها ويتم نعيمه؛ ولهذا كانت المرأة سكنًا ومودة لقلب الرجل قال تعالى:
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة
ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
وعبر التاريخ المديد نجد كثيرا من النساء العظيمات كن أروع مثال في العطاء، وكن عونًا لرجال عظماء في الخير ونشر الحق.
ولكن مع هذا الجانب المشرق هناك جانب آخر فإذا أردنا التوازن في علاقة الرجل بالمرأة فلننظر للجانبين معًا. يقول الله تعالى: {إن كيدكن عظيم}
ويقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوًا لكم فاحذروهم}
وفي الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم للنساء: تصدقن فإنكن أكثر حطب جهنم. فقالت امرأة: لم يا رسول الله. قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير.
وفي الصحيحين: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.
وفي الصحيحين: ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن.