جاء بها قالصة عن ساق ... ... تحن والحنة للمشتاق
ما أولع الحنين بالنياق ... تذكري رمل النقى واشتاقي
فبالله حدثني عن رجل ينام ملء عينيه: آمنًا في سربه معافىً في جسده، يسمع داعي الله ينادي كل يوم (الصلاة خير من النوم) ولا يحرك ساكنًا، بل لسان حاله يردد (النوم خير من الصلاة!!) .
من قال حي على الصلاة ... يقول حي على الجهاد
* اللهم ارحم بني سلمة: يعود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من أحد، تلك الغزوة التي اشتد فيها القرح وعظم فيها الجرح، قتل فيها من خيار الصحابة من قتل، وجرح فيها من جرح، حتى إذا صلى صلاة الصبح من اليوم الثاني أمر بلالًا فنادى: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم بطلب عدوكم، ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال أمس، فخرج سعد بن معاذ إلى داره يأمر قومه بالمسير وكلهم جريح فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أن تطلبوا عدوكم فقال: أسيد بن حضير - رضي الله عنه - وبه سبع جراحات يريد أن يداويها!! (سمعًا وطاعة لله ورسوله) وأخذ سلاحه ولم يعرِّج على دواء، ولحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرج من بني سلمة أربعون جريحًا: بالطفيل بن النعمان ثلاثة عشر جرحًا، وبالحارث بن الصمة عشر جراحات، حتى وافوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جراحهم فقال لما رآهم «اللهم ارحم بني سلمة» .
تأن بدمعك لا تفنه ... فبين يديك بكاء طويل