فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 40 من 57

* وعن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية أنه قال:"وما أشبه الليلة بالبارحة! هؤلاء بنو إسرائيل شبهنا بهم" [1] .

* وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال:"أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سمتًا وهديًا، تتّبعون عملهم حذو القذة بالقذة، غير أني لا أدري أتعبدون العجل أم لا؟" [2] .

قلت: رضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أشدَّ ورعهم وما أحرصهم على السنة! لو رأوا ما نحن فيه لصعقوا.

* وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة) [3] .

فالجماعة الحقة ليست هي بالكثرة, وإنما هي باتباع الحق والسنة ولو كانوا قلة ولو كان واحدًا. فعن سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث: (لو أن فقيهًا على رأس جبل لكان هو الجماعة) [4] . وعندما سئل عبد الله بن المبارك رحمه الله عن الجماعة قال: (أبو بكر وعمر) فقيل: قد مات أبو بكر وعمر فقال:فلان وفلان قيل:مات فلان وفلان قال: أبو حمزة السكري [5] جماعة.

(1) رواه ابن جرير عن ابن جريج عن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس المصدر السابق.

(2) رواه البغوي في تفسيره في تفسير الآية المصدر السابق.

(3) رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(4) شرح السنة ج1/279.

(5) هو محمد بن ميمون المروزي ثقة فاضل من الطبقة السابعة روى له الجماعة المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت