فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 57

3] وجود أقلية ضئيلة من النصارى في السودان, وجدت ظروفًا مساعدة (حرب الخليج, النظام العالمي الجديد, موقف طلاب السلطة المعارضين للنظام في السودان) تجعل كذلك كثيرًا من الأخيار ينخدعون برفع هذا الشعار.

وتتمثل مجهودات الترابي في هذا المجال في: عقد المؤتمرات، التنظير لهذه الدعوة (الحركة الإسلامية والحوار) ، إثارة الشبه، إجراء المقابلات في وسائل الأعلام المختلفة لخدمة هذه القضية، الدعوة لقيام الحزب الإبراهيمي، تكوين جمعية تعرف بالجمعية السودانية لحوار الأديان، مشاركتهم النصارى في أعيادهم والطواف على كنائسهم، بناء الكنائس وتجديد وترميم القديم منها، فتح المجال أمام النصارى في الأعلام, خاصة يوم الأحد في الفترة الصباحية في التلفاز إذ أن لهم حوالي أربع ساعات، إدخال مادة مقارنة الأديان في المعاهد العليا.

يقول د. الترابي داعيًا إلى وحدة الأديان [1] :"إن الوحدة الوطنية تشكل واحدة من أكبر همومنا, وأننا في الجبهة الإسلامية نتوصل إليها بالإسلام على أصول الملة الإبراهيمية, التي تجمعنا مع المسيحيين بتراث التاريخ الديني المشترك (!!) وبرصيد تاريخي من المعتقدات والأخلاق إننا لا نريد الدين عصبية عداء ولكن وشيجة إخاء في الله الواحد" [2] .

"وبناء على هذه الجبهة الدينية [3] مطلب ديني يرتكز على مبدأ وحدة الأديان السماوية (قلنا اهبطوا منها جميعًا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [سورة البقرة: 38] " [4] .

(1) السودان الحديث6/ جمادي الأمة 1415هـ - 11/8/1994م.

(2) مجلة المجتمع - العدد (736) بتاريخ 8/10/1985م.

(3) بين اليهودية والنصرانية والإسلام.

(4) كلمة د. الترابي في مؤتمر الإديان الأخير الذي عقد بالخرطوم بتاريخ 8/10/1994م بعنوان الحوار بين الإديان: التحديات والافاق د. حسن الترابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت