وهذا سند ضعيف، لأن فيه سلمة بن الفضل الأبرش، قال في التقريب: «صدوق كثير الخطأ» ، فهو لا يحتج به بمفرده، وفيه كذل (محمد بن عبد الله بن أبي سعيد الخزاعي) مجهول (لم يرو عنه غير محمد بن إسحاق) قال ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه (1) ، ومثل هذا لا يصلح حتى في الشواهد كما هو معلوم في موضعه، وأما محمد بن إسحاق فقد صرح بالتحديث عند البخاري في التاريخ، وعلى ذلك فالحديث ضعيف، ثم أن عليًا -رضي الله عنه- لم يسم من حدثه بذلك، واحتمال أن محدثه أحد الوافدين من تلك البلاد، ثم أن وصف الموقع لا ينطبق على موضع القبر المشهور اليوم، هذا لو صح السند إلى علي -رضي الله عنه- وقد علمت أنه لم يصح.
(1) ج:7- ص:297).