أعداءنا يحيكون لنا المؤامرات ونخشى أن ينقضوا علينا بين عشية وضحاها، أحاط بنا الأعداء إحاطة السوار بالمعصم، في الشرق أعداء في الجنوب أعداء في الشمال أعداء في الغرب أعداء، أين المفر ؟
(ففروا إلى الله) .
ربوا أبناءكم على الجهاد، ربوهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ربوهم على الرجولة أيها الأخوة، كثير من شبابنا مائع لا يتحمل حتى لفحة الهواء ولا ضربت الشمس.
هل هؤلاء على استعداد ليواجهوا عدوهم ؟
رأيت صورة في ملعب من الملاعب كتب تحتها: أن في الملعب أكثر من أربعين ألف متفرج.
فتسألت: لو نادى منادي الجهاد حيا على الجهاد.
كم سينطلق من هؤلاء الذين ناداهم منادي الشيطان فهرعوا له وأجابوا ؟؟
أتمنى أن هؤلاء ينتقلون من هنا إلى هناك.
ولكن سنن الله الكونية لا تختلف أيها الأخوة، إن بقي أولادنا على أساليب تربيتهم الآن في اللهو والعبث والسهر وحب الذات، فلا تلوموا إلا أنفسكم أيها الأحباب، هذه سنن الله لا تتغير.
عودوا إلى الله وربوا أبناءكم على الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كذلك من وسائل العلاج:
ثالثا: العزة والاستقلال والتخلص من الهزيمة النفسية.
والهزيمة النفسية كما قلت لكم منذ قليل أنها مرض فتاك إن لم نتخلص منه فستحل بنا العقوبة تلو العقوبة -أيها الأحباب-
لابد من العزة، لا بد من الشعور بالعزة وأن أعداءنا هم الأذلة، العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون.
كذلك من وسائل العلاج:
رابعا: اجتماع كلمة المسلمين، وتعاونهم في ما بينهم.
وهذه لن أعلق عليها فهي واضحة جلية.
خامسا: عودة دور العلماء في المجتمع وتسلمهم ذروة القيادة.
أطالب وأكد على ذلك، التفوا حول علمائكم -أيها الأخوة- التقوا بعلمائكم فنحن نجد هوة كبيرة بين علماءنا وبين أبناءنا، لما ؟