فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 17

-استغلال ثروات الأمة من قبل الكفار.

-استثمار أموال المسلمين في بلاد النصارى.

كثير من المسلمين الآن أين يستثمرون أموالهم في بلاد النصارى، لا يثقون أن يستثمرونها عند أهلهم أو في بلدان المسلمين ، لا.

-ثم أيضا أهم المشاريع التنموية التي تقام في بلاد المسلمين تقام تحت ظل الشركات الغربية والشرقية.

-أين أرصدتنا؟ أرصدتنا عند أعدائنا يتمتعون بها حتى قالت إحدى الصحف الأوربية:

(لو سحب العرب أرصدتهم من بنوك أوربا وأمريكا لانهارت أوربا وأمريكا خلال ساعات) .

إذا هم يشتغلون بأموالنا وهذا خلل اقتصادي ما منشأه ؟

منشأه تخلفنا.

من الآثار التي وصلنا إليها مع كل أسف:

خامسا: عدم الهيبة أمام الأعداء.

أصبحنا غثاء كغثاء السيل، لم يعد المسلم كما كان في السابق له الهيبة وله المنعة وله القوة.

لا، أصبح يتندر به ويضحك عليه رمزا للسخرية والاستهزاء والضعف.

نعم سحبت المهابة من قلوب أعدائنا نحونا لأننا لم نخف الله تعالى ولم نتقه ولم نطعه.

كذلك من الآثار -أيها الأخوة- ولعله أثر هام:

سادسا: التحول من السيادة إلى مؤخرة الأمم.

الآن نحنن نكرر عبارات وضعت لنا من قبل أعدائنا، التحول من السيادة إلى التبعية وإلى الخلف فنكرر دائما:

العالم الثالث والعالم النامي.

من سمانا العالم بالعالم الثالث أو العالم النامي ؟

هل سمانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

سمانا أعدائنا ثم نأتي ندرس هذا على أنها حقائق يجب أن يحفظها أبنائنا.

أي رضينا بهذه المنزلة التي أعطيت لنا من قبل أعدائنا، هذا هوان وضعف وذلة .

ومن الآثار أيضا أيها الأخوة:

سابعا: اليأس والقنوط.

ثم أذكر أيضا ما يتبع هذا الأمر ومنه اللامبالاة والتبلد وعدم الإحساس بمشكلات الأمة، وهذا أثر من الآثار.

وأختم الآثار بهذه النقطة من الآثار التي وقعنا فيها وانتبهوا لها لأنها تعني كل واحد منا:

ثامنا: انشغال الفرد بمستقبله عن مستقبل أمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت