""""""صفحة رقم 93""""""
إن لم يجمع بينها أي ما تقدّم من أن تلك الجملة تسمى بأسماء إذا لم يجمع بين الثلاثة ، فإن جمع بينها الخ . فهو تفصيل للمجمل السابق فلا اعتراض عليه شيخنا . قوله: ( مختصة ) معنى اختصاصها كونها من نوع واحد . وقوله: ( مشتملة على أبواب الخ ) هذه الجملة ليست من تتمة التعريف بل الكتاب اسم لجملة مختصة وإن لم تكن مشتملة على ما ذكر ، فلو حذفها لكان أولى لإيهام توقف التعريف عليها ، لكن هذا يعلم من قول الشارح غالبًا كما في الإطفيحي . بقي شيء آخر: وهو أن قوله اسم لجملة يقتضي أن الترجمة هي لفظ الكتاب فقط ، ومعلوم أن التراجم من قبيل علم الجنس أو الشخص على الخلاف فيلزم إضافة العلم ، ولو جعلت الترجمة مجموع التركيب الإضافيّ كان أحسن ، غير أن الشارح عرف كلاًّ من الجزأين على حدته لبيان حالهما قبل العلمية وإن كان الآن لا معنى لكل جزء على حدته لأنه جزء علم .
قوله: ( والباب لغة ما يتوصل ) أي فرجة يتوصل الخ . وأما الخشب فتسميته بابًا مجاز للمجاورة أو الحالية والمحلية .
وألغز بعضهم في باب الخشب الذي له مصراعان فقال:
خليلان ممنوعان من كل لذة
ببيتان طول الليل يعتنقان
هما يحفظان الأهل من كل آفة
وعند طلوع الفجر يفترقان
قوله: ( والكتاب هنا ) احترز عما إذا صرح بالمبتدأ . قوله: ( مضاف ) بالرفع صفة خبر ، ويصح أن يكون الكتاب مرفوعًا مبتدأ خبره محذوف ، أو منصوبًا بفعل محذوف ، أو مجرورًا بحرف جر عند الكوفيين . وفي قوله مضاف إلى محذوفين تسامح فإنه مضاف إلى بيان وبيان مضاف إلى أحكام . قوله: ( بحسب ما يليق به ) لو قال بحسب المضاف إليه لكان مستقيمًا . قوله: ( والخلوص من الأدناس ) عطف عام على خاص لأن الخلوص من الأدناس يشمل الحسية كالأنجاس والمعنوية كالعيوب والنظافة خاصة بالحسية ، أو عطف سبب على مسبب ،