الصفحة 82 من 2887

""""""صفحة رقم 87""""""

وتعالى ع ش . قوله: ( تؤثر ) فيه مسامحة لأن المؤثر هو الذات فقوله تؤثر أي مجازًا من الإسناد للسبب لأن من اعتقد أن قدرة الله تؤثر فقد كفر .

قوله: ( عند تعلقها به ) أي تعلقًا تنجيزيًا على وفق الإرادة فقول م د . تعلقًا صلوحيًا ليس بظاهر لأنها إنما تؤثر فيه عند التعلق التنجيزي . قوله: ( الثمانية ) المنظومة في قوله:

حياة وعلم قدرة وإرادة

كلام وإبصار وسمع مع البقا

صفات الذات الله جل جلاله

لدى الأشعري الحبرذي العلم والتقى والحق أن البقاء صفة سلبية . قوله: ( وهو سبحانه الخ ) كان الأولى أن يقول وإنه لأن . قوله: ( لطيف ) معطوف على خبر إن السابقة . قوله: ( الإنسان ) خرج الملك والجن فلا يقال لهما عباد على هذا م د . لكن إن أريد الإنسان من ناس بمعنى تحرك دخلا وهو المراد لقوله تعالى: ) إن كل من في السم ( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; وات والأرض إِلا آتى الرحم ( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; ن عبدًا ) مريم: 93 ) وإطلاق الإنسان على الملك لم يرد في اللغة ، فالأولى عدم تفسير العبد به . وأجيب بأن تفسيره به لئلا يتوهم اختصاصه بالرقيق وعبارة ا ج . قوله: ( الإنسان ) هو أحد معانيه أي العبد . وفي الحقيقة كل مخلوق ولو جمادًا إذ معنى العبد حقيقة الخاضع المحتاج اه . وإطلاق الإنسان على الجن وارد في القرآن لقوله تعالى: ) في صدور الناس من الجنة والناس ) الناس: 5 و 6 ) قال في المصباح: الناس مفرده إنسان ، وللعبد جموع أخر نظمها ابن مالك في قوله:

عباد عبيد جمع عبد وأعبد

أعابد معبوداء معبدة عبد

كذاك عبدان عبدان أثبتا

كذاك العبدا وامدد إن شئت أن تمد قوله: ( فقد دعى ) أي وصف وكأنه علة للتعميم والظاهر ذكره بعد قول الدقاق . قوله: ( قال أبو علي الدقاق ) من أكابر الصوفية وهو شيخ الإمام القشيري لا الأصولي . قوله: ( أتم ولا أشرف ) وذلك لأن العبودية نهاية التواضع والخضوع والقيام بحق ما عليه حسب طاقته اه أ ج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت