الذّهاب مَرَرتَ بِجمِيعِ المَحطّات التي يُمكن أَنْ تَمُرّ فيهَا مُنذُ جُلوسِكَ الآن و حتّى أَنْ تُصلّي الفَجر ثُمّ رَجعتَ بِطريقَةٍ عَكسيّة .
سُؤال: لِماذا استَخدَمْنَا هَذَا الخَط الزّمني الذّهاب وَ الإِياب ؟
حتّى تَستَعِدّ ذِهنيًا و تَتَبَرْمَج عَلى الإِجرَاء أَوْ الأَعمَال الإجرَائِيّة خِلال هَذهِ المَحطّات وَ حَتى تَضبُطَ السّاعة المَوجودَة عِندَك , أنه أنتَ تُريدُ أن تَستيقِظَ في هَذا الوَقت تَحدِيدًا و في هَذا الوَقت تَمامًا قَبلَ أَوْ مَعَ أَذَانِ الفَجر , حَيثُ وَقتُ صَلاةِ الفَجر , بَعدَ ذَلك تَقومُ مِن مَكانِك الذي أَنتَ فِيه إلى النّوم مُبَاشرةً , أُحبِّذ بَعدَ خَطِّ الزّمن الذي سَتَقُومُ بِه أَلاَّ تَقومَ بأَيِّ مَحَطَّة لَمْ تُدْرِجهَا في خَطِّ الزَّمن , مَعنَى ذَلك: أَيْ أَشياء يُمكِنْ أَنْ تَقومَ بِها قَبلَ النّوم حَبَّذا لَو عَمِلتَها قَبل مَا تَرسُم خَطَّ الزمَن للمَحطّات المَوجودَة فيه وَ تَجعَل المَحطّة الأَقرَب لَك هي الخُلُودُ إلى النّومِ تَمامًا و الاتّجاهُ إلى فِراشِك الّذي تَسكُن فيه إلى نَومَك , بِهذا الشّكل نَستطيعُ بِإذنِ اللهِ سُبحانهُ و تَعالى أَنْ نَستَيقِظ عِندَ أَذان الفَجرِ بِدون ما نَسمَع صَوتَ المُنبِّه الذي رُبّما يُزعِجُنا , نَستيقِظ عَلى المُنبّه الدّاخلي: (الآن صلاةُ الفَجر , الآن وَقتُ الصَّلاة) , سُبحانَ الله , مَنْ جَرَّب ذَلك بِفَاعلية عَالية و استَمَرَّ عَلَيه وَ استَمَر عَلى تَطبِيقِهِ لِفترةٍ طَويلَة يَبدَأْ حَتّى لَو نَامَ قَبلَ الأَذان بِساعَة يَجد أَنّه يَستيقِظ وَ حَتّى لَو أَنّهُ نَامَ مُتأَخِّر وَ كَان مُتعَب و كَانَ مُجهَد يَجد أَنّهُ يَستيقِظ للصّلاة , و الاستيقَاظ يَكونُ بِنَشَاطٍ غَيرِ عَادي , لأَنّ الدّافع و المُحفِّز دَاخلي , يَختلِف عَمّا لَو استَيقَظنَا بِمُؤثِّر خَارِجي سَواء ً شَخصٌ أَيقَظَنَا أَوْ إتصَالٌ