الصفحة 28 من 39

(شَاهِدْ و استَمعْ واشعُرْ) بِكُل مَحطّة مِنَ المَحطّات , بَعدَ صَلاةِ السُّنة سَأَخرُجُ من المَنزِل وَ أَسيرُ بِخُطوات وَ أَنَا مُرتَاح , و أَنَا مُطمَئِن وَ أَنَا هَادِئ وَ أَنا أستَشعِر أَجرَ الخُطوات إِلى المَسجد , وَ أَنا أَستَشعِر أَنّي أَسيرُ الآن بِظُلمة الليل وَ أَنا أُريدُ الأَجرَ من اللهِ سُبحانهُ وتَعالى , وَ أَنا أَستَقبِلُ يَوم جَديد بِالسّير إلى اللهِ سبحانه و تَعالى , إلى المَسجد , و أَدخُل المَسجد , أَكُونُ فِي الصّف الأَوّل أَبدأْ بِكُلّ مَا يُمكن أَنْ تَقوم بِه مِن عِبادَات دَاخل المَسجد صَلاة و قِراءَة قُرآن , تَحِيّة مَسجِد ثُمّ تَبدأْ الصلاة وَ تُقام وَ بَعدَ الصلاة , الأَذكَار التي سَتُؤدِّيها , أَوْ سَتقُومُ بِها , جَميعُ المَحطات تَحدِيدًا بِشكلٍ دَقيق وَ وَصَلتَ إلى آخرِ مَحطّة , ايش هِي آخر مَحطّة , جَلَستَ تَقرَأْ القُرآن حَتّى شُروق الشّمس , أَوْ رَجَعتَ إلى بَيتِك , بِغَضِّ النّظَر آخِر مَحطّة وَصلتَ إليهَا , أُريدُكِ أَنْ تَرجِع مِن عِندَهَا بِشكلٍ عَكسِي , مَاذا يَعني الرُّجوعُ بِشكلٍ عَكسِي , الآن أَنتَ الآن افتَرِضْ أَنّكَ وَصلْتَ لِمحطّة الرّجوع للبَيت بَعدَ الصّلاة , هَذي آخِر مَحطّة , ارجِعْ مِن بَعدِهَا بِطريقَةٍ عَكسيّة وَ قَبلَ مَا أَرجِع إلى البَيت كُنتُ في طَريقي عَائِدًا إليه وَ قبلَ ذَلِك كُنتُ آتي بِأذكَاري في المَسجِد وَ قبلَ ذَلك كُنت تُصلّي وَ قبلَ ذَلكَ كُنت تُؤدّي السُّنة الرّاتِبة و قَبلَه كُنت ذَاهِب إلى المسجد و قَبلَهُ كَنت مُستَيقِظْ لتوِّك مِن النّوم , عُدْ من المَحطّات للوَرَاء , حَتّى تَصِل للمَحطّة التي أَنتَ فيهَا الآن: (وَ أَنا الآن أَجلِسُ عَلى هَذا المَقعَد , بِرَاحة وَ استِرخَاء) , أَنتَ من خِلالِ هَذِه الطّريقَة تَكونُ قَد رَسمتَ خَط للزّمن , الخَط هذا (الذّهَاب وَ الإياب) , هَذهِ طَريقَة عَكسيّة , خِلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت