بَعد ذلك أَخواتي الكريمات وَ إِخواني الكِرام , نَنطلِق لِنُقطَة مُهمّة جِدًا حَتّى نَستَطيع أَنْ نُكمِل هَذَا التَّمرين وَ بَرمَجَة العَقل البَاطِن , لا بُدّ أَنْ نُكرِّر و أَنَا أَضع خَط تَحت (لابد) , لا بُدّ أَنْ نُكرِّر كِتابة هَذا التّمرين لِمُدَّة 21 يوم .
إذًا إحنا كَتبنا العِبارة 14 مَرة , نُكرِّر 21 يوم أَو خِيار ثاني , نَكتُب العِبارة 21 مرة لِمُدّة 14 يوم صَارت صَعبة يَبدو لي الآن , إحنا عِندنا خِيارَين , أَول خِيار أَكتُبُ العِبارة التي حَدّدنَاها على الأَورَاق 21 مرة وَ تَستَمِر التَّجرُبة 14 يوم , الخِيار الثّاني: أَكتُبُ العِبارات 14 مرة و استَمِر لِمُدَّة 21 يوم , المُهِم أنْ لا أَنْقطِع فِي الأَيّام , لَو انقطَعت فِي أَحدِ الأَيّام أَبْدَأْ مِن جَديد , لَو اليَوم ما استطعتُ أَنِّي أَكتُبُ التَّمرين وَ انقَطَعْتُ عَنْه أَيضًا , أَبْدَأْ فِي الغَدْ مِن جَديد و أُوَاصِل البَرنَامج حَتّى أُكْمِل الأَيّام المَطلُوبة , بِهذا الشَّكل , أستطيعُ أَنْ أُبَرمِج العَقل البَاطِن عَلى الهَدف الّذي أُريد أَنْ أَصِل إِلَيه , الهَدف الذي أَسْعَى لِتَحقِيقه بإِذنِ اللهِ تَعالى , بِحَوله وَ قُوّتِه , إِذا عَمِلنَا بِالِجد , عَمِلنَا بِعزِيمةٍ صَادِقة , عَمِلنا و أَلسِنَتُنَا تَلهجُ بِالدُّعاء نَسأَلُ اللهَ سُبحانَه و تَعالى أَنْ يُوفِّقَنا , سَنُوَفَّق لأَنْ تَكُونُ طَبيعَة تَفكِيرِنا عِندَ الإستِيقَاظ مُنْصَرِفة للقِيَامِ مِن الفِراش بِهِمّة عَالِية وَ أَدَاء صَلاةِ الفَجرَ في وَقتِها , لأَنّ العَقلَ البَاطن باختِصار شَديد هو المَسؤول عَن جَميعِ تَصرُّفاتِنا التّلقَائية , فإحنا إِذا بَرمَجْنَاه عَلى هَذه النَّتيجة سَنصِل إِليهَا بِحولِ اللهِ و قُوَّته .