مِن أنْ يقول لنا (نام شوي) , يقول: (قُمْ و صلي) , حديثُ النّفس التلقائي يقول: (الصلاةُ خيرٌ من النّوم) , حديثُ النفس الداخلي , الشُّعور التلقائي الذي يَنْتابُنا و يختلِجُ في أنفُسنا و في صُدورِنا و في مَشاعرِنا يدفعُنا دَفعًا إلى الخير , هلْ أستطيعْ أنْ أُبرمِجَ العقلَ الباطِن على النّشاطِ و الحيويّة و الدّافِعية و القابلية العالية عندَ الاستيقاظ لصلاةِ الفجر , بعد ما كانَ مُبرمج لفترةٍ طويلة على الميل نحو الخُمول و الكسل و الرّاحة و مزيد من النّوم , عندما نستيقِظ مع الأذان أو نستيقظ مَع صوتِ المُنبّه عندَ وقتِ الصّلاة , تَجارِبنا السّابقة بَرمجتْ العقل الباطِن بطريقة سلبيّة , تجارِبُنا السّابقة هي عبارة عنِ الكلمات السّليبة التي نسمعُها من الآخرين: (من الصّعب أنْ تستيقظْ للصلاة) , هذا مثال , من الكلمات السّلبية التي نسمعُها: (إذا نِمتْ مُتأخّر مُستحيل تصحا للصّلاة) , و هذا مو صح , صدّقُوني يا جَماعة , إخواني أخواتي: لا تُوجد أي دِراسة في الدنيا , لا تُوجد أي دراسة عِلمية تقول: أنّ الإنسان بِحاجة لأنْ يَنام ثَمان ساعات مُتواصلة , لا تُوجد أيّ دِراسة تُثبتُ ذلك , و بَعضُ النّاس (مُبرمَج) , إذا ما حَسب ثَمان قَبل الأَذان يقول: (من الصّعب و من المُستحيل أنْ أستيقِظ) , بعضُ النّاس مُبرمَج ببرنامِج آخر هذا البرنامج يقول: (إذا نِمْتُ مُتأخّر مُستحيل أَستيقِظ) , على فِكرة الّذي يَعرف كيفَ يَنام , يستَطيع أنْ يَستيقِظ بِمهارة عالية! رُبّما البعض يَستغرِب , معقول في أَحد , أَيُوجد أحد في الدّنيا لا يعرِف كيف يَنام , إلاّ النّوم , الكُلّ يَعرِف يَنام , الحقيقة القَليل و القَليل جِدًّا من النّاس يعرفون كَيفَ يَنامُون , أَنا آمَل مِن كلّ من يَستمِع إليّ أنْ يَطلُب مَعلومات إضافيّة , يقرأْ كِتاب , يسمعْ , يقرأْ , يبحثْ , يتعلّم أَشياءْ أكثرْ حولَ النّوم , من العُلماء من كان