الصفحة 12 من 39

الوصيّة التي أوصيكم إيّاها: منذُ الوهلة الأُولى , منذُ اللّحظة الأولى: إِنْ كُنتَ مُتزوّجًا , أيقظْ زوجتك , إن كان عِندك أبناء أيقظْ أبناءك و أنتي أُختي الفاضلة كذلك , أيقظْ أحد أصدقائك , أيقظي أحد صديقاتك لا بُدّ منذ التّجربة الأُولى أن نُعين شخص آخر و نَحُثُّه (نُساعدُه للاستيقاظ لصلاةِ الفجر) , نبادر و نسأل من حولنا: يا أخي تُحب أني أوقِظُك اليوم للصّلاة ؟ أختي تُحبّي أنّي أُوقظك اليوم للصلاة ؟ لا بُدّ أنْ أَتواصى مع شخص (على الأقل واحد) و في المُستقبل (ليش مو اثنين و ليش مو ثلاث و أربعة و خمسة و ستة) الدالُّ على الخير كفاعله , لماذا لا أَتواصى مع الآخرين؟ هذه وحدة .

ثانيا: لا بُد كلُّ وَاحد منّا يَكون عُنصر فَاعل في صُنع المُحيط الايجابي , المهاراتُ التي سأتحدّثُ عنها الآن لابُدّ أن نُعلّمها للآخرين , آخُذ المهارة و أُعلّمها , أُطبّقها و أجعلْ الآخرين يُتقِنون تَطبيقها حتى يستفيدوا منها , و اللي ما يستطيع أن يُطبّق أنا أكونُ عنصر رئيسي في إيقاظِه لصلاة الفجر , حتّى يستطيع أنْ يُطبِّق مُستعينا ً باللهِ عزّ و جل, إذًا هذي من الأشياء التي تُساعدُنا في صُنع مُحيطٍ ايجابي (هذي النقطة الثانية) .

انتقل للنّقطة الثالثة: و الآن راح ندخُل في أُسلوبٍ مُختلف نوعًا ما من المهارات التي سنتحدّثُ عنها , هذا الأُسلوب هو نوع من المهارات التّطبيقية العملية , التي ستُعينُنا بإذنِ الله سبحانهُ و تعالى.

النّقطة الثالثة تقول: (بَرمِج عقلك الباطن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت