فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 45

كما أن صفّ الأرقام (لكل رقم منزلة ومرتبة) يؤدي إلى أعداد ضخمة جدًا، وهذا يزيد من تعقيد المعجزة الرقمية. إن هذه الطريقة في صف الأرقام لم تكن موجودة على زمن الرسول الكريم ، وهذا يعني أن التفسير الوحيد لوجود نظام كهذا في القرآن أنه كتاب الله ورسالته إلى البشر جميعًا.

إن سورة الفاتحة هي مفتاح الإعجاز في كتاب الله وهي السورة الوحيدة التي سمَّاها الله تعالى برقم! فالسبع تعني الرقم سبعة، والمثاني تعني المضاعفات أو التثنية وفي هذا إشارة لعمليات رياضية. وبما أن الفاتحة هي أم الكتاب فإن الأنظمة الرقمية في سورة الفاتحة موجودة في القرآن كله ولا يقتصر وجودها على هذه السورة، والله تعالى أعلم.

معجزة البناء القرآني

إن الله تعالى الذي بنى السماوات السبع على أسس محكمة, هو الذي بنى القرآن على أنظمة محكمة أساسها الرقم (7) أيضًا.

في هذا الفصل نكتشف العلاقات الرقمية المذهلة بين سور القرآن وآياته وسنوات نزوله, وترتيب سوره وكلماته, وسوف تتراءى أمامنا عظمة هذا البناء المحكم لأعظم كتاب على وجه الأرض ـ كتاب الله تعالى.

عَظَمَة البناء القرآني

أرقام ثابتة في كتاب الله عزَّ وجلّ لا يمكن لأحدٍ أن ينكرها, فعدد سور القرآن هو (114) سورة, أول سورة فيه هي فاتحة الكتاب رقمها (1) , آخر سورة في القرآن هي سورة الناس ورقمها (114) . إن هذين العددين يرتبطان مع الرقم (7) . فعندما نَصُفُّ هذين العددين: (1ـ114) , ينتج عدد جديد هو: (1141) من مضاعفات الرقم (7) ومجموع أرقامه (7) :

إن هذا النظام لا يقتصر على سور القرآن بل يشمل سنوات نزول القرآن, فنحن نعلم أن سور القرآن الـ (114) نزلت على الرسول الكريم خلال فترة (23) سنة, وبصَفّ هذين العددين: (114ـ23) , ينتج عدد جديد هو (114 23) من مضاعفات الرقم (7) هو ومقلوبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت