* ومنها عدم التأثر بآيات القرآن.
* ومنها عدم التأثر بالموعظة عامة وبالموت ورؤية الأموات خاصة.
* ومنها تكاسل عن أعمال الخير: { وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ } [التوبة: 54] ولله در العلامة الشيخ محمد بن عتيق حينما قال قصيدة له بهذا الشأن.. هذه بعض أبياتها:
فيا أيها الباغي استنارة قلبه
تدبر كلا الوحيين وانقد وسلما
وعين امتراض القلب فقد الذي له
أريد من الإخلاص والجد فاعلما
وموثر محبوب سوى الله قلبه
مريض على جرف من الموت والعمى
فجامع أمراض القلوب اتباعها
هواها فخالفها تصح وتسلما
أنواع أمراض القلوب
أمراض القلوب على نوعين:
1-أمراض الشبهة:.. وهذه أشد أنواع المرض. وما ذاك إلا لكثرة الشبهات في عصرنا الحاضر.. ما بين تيارات فكرية ضالة صارت تشغل الناس، من علمانية وقومية واشتراكية وشيوعية.. وممارسات إعلامية على مستوى العالم الإسلامي اليوم.. تبث الشبه وتشكك في الثوابت.. فالمسلم اليوم كالقابض على الجمر من كثرة المعارضين، وكثرة الفتن المضلة فتن الشبهات والشكوك والإلحاد، وفتن الشهوات حيث علا كثيرًا من هذه الفتن اعتقادُ غير الحق المفضي إلى مرض القلب بل موته أحيانًا كثيرة عياذًا بالله.
علامات مرض القلب بالشبهة: ذكر العلماء جملة من العلامات تدل دلالة واضحة على مرض القلب بالشبهات.. وينبغي لمن وجد في نفسه أي علامة منها أن يسارع إلى معالجة قلبه.
ومن أبرز تلك العلامات وأظهرها.. اتباع المتشابه من القرآن.. وإظهار الإيمان باللسان دون مواطأة القلب.. والتمرد على حكم الله ورسوله.. والمسارعة في موالاة الكافرين.. والرغبة في المعصية.. والتقاعس عن الجهاد..