إنهم في: { فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ * وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ * وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ } [الواقعة: 28 - 34] .
إنهم: { فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ } [الأنبياء: 102] .
إنهم: { فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ } [القمر: 54 - 55] .
إنهم: { عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } [المطففين: 23 - 26] .
وفي الحديث: قال صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، اقرؤوا إن شئتم: { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } » [رواه مسلم] .
الله أكبر .. يا له من نعيم ! ويا لها من لذة لا تساويها لذة! ولا يقدر قدرها أحد!
"وكيف يُقَدَّر قدر دار غرسها الله بيده! وجعلها مقرًا لأحبابه! وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه! ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره وطهَّرها من كل عيب وآفة ونقص!"ابن القيم.
يا من إلى الجنة تسعى وعن النار تنأى، احذر الذنوب صغيرها وكبيرها، فإن عواقبها وخيمة وأضرارها جسيمة، فهي ظلمة في القلب وبعد عن الرب جل جلاله إنها سبب لحرمان العلم والرزق ومحق لبركة العمر والمال، إنها عارٌ وشنارٌ، وعاقبتها النار.
ومن عقوباتها المعيشة الضنكة في الدنيا والآخرة: { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [طه: 124] .