وعارية مسترجعة) كان الجواب: { إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم } العلم والجسم هما مقومات القيادة, لأن القائد الجاهل ما يصلح, لابد للقائد أن يكون عالمًا حكيمًا, عالمًا بخطط الحرب, مسبقا عالمًا بقوة عدوه وجنسياتها وأصنافها وعن تدريباتها وتكتيكها في القتال حتى يقابل فكرة بفكرة وقوة بقوة (1) ؛إذن زاده بسطة في العلم يخطط, والجسم القوي ينفذ.
إذن فالعلم هو أساس الملك, العلم أساس الانتصار والقوة, وهكذا الإنسان, العلم هو السعادة في الدنيا والآخرة, وهناك حديث في جانب آخر: « من سلك طريقا يلتمس به علم سهل الله له به طريقا إلى الجنة » ..إذن فضل العلم بصفة عامة لا يستطيع الإنسان أن يحصيه ولكن من باب التنبيه فقط, لأن العلم خير ما سعي فيه, تسعى في طلب العلم هو خير لك.
(1) - ومن أهم ما يكون الآن في العالم علم الإحصائيات (كم عدد جنود العدو, كم آلياته لابد أن تعرف, أصبحت الآن معاهد عالمية للإحصائيات, وما من جيش في العالم إلا وإحصائياته موجودة في ذلك المعهد وما من صفقة تعقد بين دولة وأخرى في سلاح إلا وعندهم صورتها) .