""""""صفحة رقم 32""""""
قال: فأسرع في الأذان ، فأراد أن يقول: حي على الصلاة ، فقال: حي على البهم ، حتى سمعه أهل مكة ، فجاء يعتذر إليهم . موت عروة بن حزام أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بالشام قال: أخبرنا أبو الحسين بن روح قال: حدثنا المعافى بن زكرياء قال: حدثني علي بن سليمان الأخفش قال: أخبرنا محمد بن يزيد قال: حدثني مسعود بن بشر المازني قال: حدثنا العتبي عن أبيه عن رجل عن هشام بن عروة عن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري قال: وليت صدقات بني عذرة ، قال: فدفعت إلى فتى تحت ثوب ، فكشفت عنه ، فإذا رجل لم يبق منه إلا رأسه ، فقلت: ما بك ؟ فقال: كأنّ قَطَاةً عُلّقَتْ بجَنَاحِهَا ، . . . على كَبِدي من شِدّةِ الخَفَقَان . جعلتُ لعرّافِ اليمامَةِ حُكمَهُ ، . . . وعرّافِ نجدٍ إنْ هُمَا شَفَياني . ثم تنفس حتى ملأ منه الثوب الذي كان فيه ، ثم بخمد ، فإذا هو قد مات ، فأصلح من شأنه ، وصليت عليه ، فقيل لي: أتدري من هذا ؟ هذا عروة بن حزام . ذو الرمة ورسيس الهوى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ فيما أذن لنا في روايته قال: أخبرنا أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ قال: حدثني جعفر بن هارون بن رياب قال: حدثني عبد الله بن أبي سعد قال: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة المهلبي قال: حدثني عبد الصمد بن المعذل عن أبيه عن جده غيلان بن الحكم قال: وفد علينا ذو الرمة ، ونحن بكناسة الكوفة ، فأنشدنا قصيدته الحائية فلما انتهى إلى قوله: إذا غَيّرَ النّأيُ المحبّينَ لم يَكَدْ . . . رَسيسُ الهوَى من حُبّ مَيّةَ يبرَحُ .