ألم تقل للرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام:
ادع الله لنا أن نرافقك في الجنَّة ...
فقال الرَّسول صلوات الله وسلامه عليه:
(اللَّهمَّ اجعلهم رفاقي في الجنَّة) .
فقالت:
ما أبالي بعد ذما أصابني في الدُّنيا ...
رضي الله عن أمِّ عمارة وأرضاها؛ فقد كانت طرازًا فريدًا بين النِّساء المؤمنات ...
وأنموذجًا فذًّا بين المجاهدات الصَّابرات [1] ...
(1) (*) للاستزادة من أخبار نسيبة المازنيَّة انظر:
1 -الطبقات الكبرى لابن سعد: 8/ 301.
2 -الاستيعاب «على هامش الإصابة» : 4/ 475.
3 -الإصابة: 4/ 479 «الترجمة» 1426.
4 -صفة الصفوة: 2/ 34.
5 -امتاع الأسماع: 1/ 148.
6 -تهذيب التهذيب: 12/ 455.