الصفحة 65 من 115

ثمَّ ضربني ضربة خلَّفت في عاتقي جُرحًا غائرًا ...

فضربته على ذلك ضرباتٍ، ولكنَّ عدوَّ الله كانت عليه ... درعان [1] ...

ثمَّ أتبعت نسيبة المازنيَّة تقول:

وفيما كان ابني يُناضل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضربه أحد المشركين ضربةً كادت تقطع عضده ...

وجعل الدَّم يتفجَّر من جرحه الغائر ...

فأقبلت عليه، وضمَّدت جرحه، وقلت له:

انهض يا بنيَّ وجالد [2] القوم ...

فالتفت إليَّ الرَّسول صلوات الله وسلامه عليه وقال:

(ومن يُطيق ما تطيقين يا أمَّ عمارة) ؟!.

(1) الدرع: ثوب من الحديد يلبسه المحارب ليحمي صدره.

(2) المجالدة: المضاربة بالسيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت