الصفحة 61 من 115

أما الأخرى فهي نسيبة بنت كعب المازنيَّة المكنَّاة بأمِّ عمارة.

عادت أمَّ عمارة إلى «يثرب» فرحةً بما أكرمها الله به من لقاء الرَّسول الأعظم - صلى الله عليه وسلم -.

عاقدةً العزم على الوفاء بشروط البيعة ...

ثمَّ مضت الأيام سراعًا، حتَّى كان يوم «أُحُدٍ» ، وكان لأمِّ عمارة فيه شأنٌ وأيُّ شأنٍ؟!.

خرجت أمُّ عمارة إلى «أُحُدٍ» تحمل سقاءها لتروي ظمأ المجاهدين في سبيل الله.

ومعها لفائفُها لتضمِّد [1] جراحهم ...

ولا عجب فقد كان لها في المعركة زوجٌ وثلاثة أفئدةٍ:

هم رسولُ الله صلوات الله وسلامه عليه ...

(1) تضمد: تداوي جراحهم وتربطها بالضماد، وهو رباط الجرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت